الشيخ المحمودي
103
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
نقمته الخ . وفي المختار ( 434 ) من قصار النهج : ( اختبره تقله ) أي اختبر الناس وجربهم تبغضهم ، فان التجربة تكشف لك عن مساويهم وسوء أخلاقهم كذا فسره ابن أبي الحديد . وفي الحديث السادس عشر من باب العزلة من البحار : 15 ، 52 في القسم الثاني منه ، عن عدة الداعي قال : وعن الإمام الباقر ( ع ) : لا يكون العبد عابدا الله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي فيقبله بكرمه . وروى الكليني ( ره ) في الحديث ( 98 ) من روضة الكافي ص 128 ، معنعنا ورواه المجلسي ( ره ) عن الشيخ الصدوق ( ره ) معنعنا في الأمالي عن حفص بن غياث ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ان قدرتم ان لا تعرفوا فافعلوا ، وما عليك ان لم يثن عليك الناس ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا ( 9 ) . وعن قرب الإسناد عن ابن سعد عن الأزدي قال قال أبو عبد الله ( ع ) : ان من اغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح ، أحس عبادة
--> ( 9 ) ذكره مع التوالي في الحديث الثاني والثالث والسادس والسابع والثامن والتاسع من باب العزلة من البحار : 15 ، 51 .